محمد بن جرير الطبري
15
جامع البيان في تفسير القرآن ( ط الأولى 1323 ه - المطبعة الكبرى الأميريه ، مصر )
بن عمرو قال : ثنا أبو عاصم ، قال : ثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد في قوله : إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ كل صاحب كتاب ليؤمنن به بعيسى قبل موته ، موت صاحب الكتاب . حدثني المثنى ، قال : ثنا أبو حذيفة ، قال : ثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ كل صاحب كتاب يؤمن بعيسى قبل موته ، قبل موت صاحب الكتاب ؛ قال ابن عباس : لو ضربت عنقه ، لم تخرج نفسه حتى يؤمن بعيسى . حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا أبو تميلة يحيى بن واضح ، قال : ثنا الحسين بن واقد ، عن يزيد النحوي ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : لا يموت اليهودي ، حتى يشهد أن عيسى عبد الله ورسوله ، ولو عجل عليه بالسلاح . حدثني إسحاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد ، قال : ثنا عتاب بن بشير ، عن خصيف ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس : وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ قال : هي في قراءة أبي : " قبل موتهم " . ليس يهودي يموت أبدا حتى يؤمن بعيسى ؛ قيل لابن عباس : أرأيت إن خر من فوق بيت ؟ قال : يتكلم به في الهوي . فقيل : أرأيت إن ضربت عنق أحد منهم ؟ قال : يتلجلج بها لسانه . حدثني المثنى ، قال : ثني أبو نعيم الفضل بن دكين ، قال : ثنا سفيان ، عن خصيف ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ قال : لا يموت يهودي حتى يؤمن بعيسى ابن مريم ، قيل : وإن ضرب بالسيف ؟ قال : يتكلم به ، قيل : وإن هوى ؟ قال : يتكلم به وهو يهوي . حدثنا ابن المثنى ، قال : ثني محمد بن جعفر ، قال : ثنا شعبة ، عن أبي هارون الغنوي ، عن عكرمة عن ابن عباس ، أنه قال في هذه الآية : وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ قال : لو أن يهوديا وقع من فوق هذا البيت لم يمت حتى يؤمن به ؛ يعني : بعيسى . حدثنا ابن المثنى ، قال : ثني عبد الصمد ، قال : ثنا شعبة ، عن مولى لقريش ، قال : سمعت عكرمة يقول : لو وقع يهودي من فوق القصر ، لم يبلغ إلى الأرض ، حتى يؤمن بعيسى . حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا سفيان ، عن أبي هاشم الرماني ، عن مجاهد : لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ قال : وإن وقع من فوق البيت لا يموت حتى يؤمن به . حدثنا ابن حميد ، قال : ثنا حكام ، عن عمرو بن أبي قيس ، عن منصور ، عن مجاهد : وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ قال : لا يموت رجل من أهل الكتاب حتى يؤمن به ، وإن غرق ، أو تردى ، أو مات بشيء . حدثني يعقوب بن إبراهيم ، قال : ثنا ابن علية ، عن ليث ، عن مجاهد في قوله : وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ قال : لا تخرج نفسه حتى يؤمن به . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبي ، عن سفيان ، عن خصيف ، عن عكرمة : وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ قال : لا يموت أحدهم حتى يؤمن به ، يعني : بعيسى ، وإن خر من فوق بيت يؤمن به وهو يهوي . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبو خالد الأحمر ، عن جويبر ، عن الضحاك ، قال : ليس أحد من اليهود يخرج من الدنيا حتى يؤمن بعيسى . حدثنا ابن وكيع ، قال : ثنا أبي ، عن إسرائيل ، عن فرات القزاز ، عن الحسن في قوله : وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ قال : لا يموت أحد منهم ، حتى يؤمن بعيسى ، يعني : اليهود والنصارى . حدثنا الحسن بن يحيى ، قال : أخبرنا عبد الرزاق ، قال : أخبرنا إسرائيل ، عن فرات ، عن الحسن في قوله : وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ قال : لا يموت أحد منهم ، حتى يؤمن بعيسى قبل أن يموت . حدثنا ابن بشار ، قال : ثنا عبد الرحمن ، قال : ثنا الحكم بن عطية ، عن محمد بن سيرين : وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ قال : موت الرجل من أهل الكتاب . حدثنا محمد بن الحسين ، قال : ثنا أحمد بن مفضل ، قال : ثنا أسباط ، عن السدي : وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ قال : قال ابن عباس : ليس من يهودي ولا نصراني يموت حتى يؤمن بعيسى ابن مريم . فقال له رجل من أصحابه : كيف والرجل يغرق ، أو يحترق ، أو يسقط عليه الجدار ، أو يأكله السبع ؟ فقال : لا تخرج روحه من جسده حتى يقذف فيه الإيمان بعيسى .